تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عن لبلب

حكاية منصة بدأت من بيت قبل ما تبقى منتج.

مش كل تأخر نطق محتاج عيادة، ومش كل عيادة قريبة. لبلب اتصممت عشان تملأ المسافة اللي بين القلق والمختص: تدريب يومي بسيط، ومتابعة بلغة الأم نفسها.

كيف بدأت الفكرة

بدأت لبلب من بيت، مش من اجتماع منتج.

ابن المؤسسة، عمرو، كان عنده تأخر بسيط في النطق وقت ما كان عنده ثلاث سنين. الأم دارت على عيادات، وكل أخصائي حسن كان مشغول لأسابيع. بين الجلسة والتانية كان فيه أسبوع كامل ما حدش بيقولها فيه تعمل إيه في البيت بالظبط. اللي لقتُه على الإنترنت كان كله إنجليزي، أو نصايح عامة، أو مجموعات فيسبوك بتتكلم من غير ترتيب.

فكرتنا الأولى ما كانتش «نعمل تطبيق». كانت: لو الأم لقت كل يوم خمس دقائق تمرين مرتب، ولو لقت كل أسبوع جملة واحدة بتقولها فين عمرو دلوقتي ولفين رايح، الفرق هيبقى كبير. ده اللي اشتغلنا عليه، ولسه شغالين.

القيم اللي بنبني بيها واضحة وقليلة: وضوح للأهل قبل أي ميزة جديدة، تجربة هادية للطفل مش مكدسة بالمؤثرات، وعربية قريبة من البيت ما تحسسيش الأم إنها بتقرا نشرة دواء. لو ميزة جديدة بتكسر واحدة من التلاتة، بنرجعها تاني.

«مش بنحاول نستبدل الأخصائي. بنحاول نخلي الأسبوع اللي بين الجلسة والتانية ما يبقاش ضايع.»
— منى، أم عمرو، والمؤسسة

كيف بنينا المنصة

أربع محطات على مدى تلات سنين

من أول ملاحظة على ورقة لحد التحديث اللي بتشوفيه دلوقتي.

  1. ٢٠٢٢

    فكرة على ورقة في عيادة

    كتبنا أول ملاحظة بعد جلسة طويلة مع أخصائية: «الأم تحتاج خطوة واضحة تعملها بكرة الصبح، مش كتيب من ٤٠ صفحة».

  2. ٢٠٢٣

    أول نسخة جربناها مع ١٢ أسرة

    تمارين قصيرة، رسائل قصيرة، وتقرير أسبوعي مكتوب بلغة الأم. تعلمنا أن الاستمرارية أهم من المثالية.

  3. ٢٠٢٤

    انضمام أخصائيين للجلسات المباشرة

    بدأنا نحضّر مرشحين معتمدين، نراجع أسلوبهم في التعامل مع الأطفال، ونربطهم بنفس الخطة اللي الأم بتشتغل عليها في البيت.

  4. ٢٠٢٥

    التحديث الحالي

    مدرب ذكي يساعد على التكرار اليومي، حجز جلسات فيديو سهل، وتقارير الأهل صارت أوضح بعد ثلاث جولات إعادة كتابة.

بأرقام

أسرة شاركت في الاختبار المغلق
٤٢٠+
متوسط مدة الجلسة اليومية
١٢ دقيقة
أخصائي معتمد على المنصة
١٨

شكرًا لكل أم بعتت لنا رسالة قالت فيها «جرّبت وكان فرق» — أنتو السبب إن الفكرة كملت.— منى

لبلب يساعد الأسرة تتابع التدريب اليومي بوضوح وهدوء.

التدريب المنزلي لا يغني عن تقييم المختص عند الحاجة.